خفض البنك الوطني السويسري بالأمس أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، متوافقًا مع التوقعات، من مستوى 0.50% إلى 0.25%، ليكون هذا الخفض الخامس على التوالي. ويواصل سعر الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري اتجاهه الصعودي لليوم الثالث على التوالي، مسجلًا بالأمس 0.8842. ويحوم حاليًا قرب مستويات 0.8840. ورغم ذلك، لا يزال سعر الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري متراجعًا بنحو 3% منذ بداية العام حتى اليوم.
سجل مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي في شهر فبراير 2025 نموًا بنسبة 0.3%، وهو أقل من القراءة السابقة (0.4%). كما تراجعت مبيعات التجزئة على أساس سنوي، مسجلة نموًا بنسبة 1.3%، وهي نسبة أدنى من التوقعات (1.6%) والقراءة السابقة (2.1%). بالإضافة إلى ذلك، تراجع مؤشر الناتج الإجمالي المحلي على أساس سنوي للربع الرابع من العام الماضي، مسجلًا نموًا بنسبة 1.5%، وهي نسبة أدنى من التوقعات (1.6%) والقراءة السابقة (1.9%). تشير هذه الأرقام إلى ضعف الاقتصاد السويسري، مما قد يتطلب المزيد من تخفيض الفائدة في المرحلة القادمة.
أما فيما يخص المؤشرات الفنية، فلا تزال تضغط على زوج الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري، إذ يسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا 44 نقطة، مما يشير إلى الزخم السلبي للزوج. كما يسجل مؤشر التحرك الإيجابي (DMI+) حوالي 14 نقطة، مقابل مؤشر التحرك السلبي (DMI-) الذي يسجل حوالي 24 نقطة. نلاحظ أن الفجوة بين هذين المؤشرين كبيرة نوعًا ما، مما يعني أن الضغوط البيعية على الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري قوية نسبيًا.
إذا تم كسر نقطة الارتكاز 0.8806 للدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري، فهناك احتمال أن يستهدف مستويات الدعم 0.8768 و0.8717 و0.8678. أما في حال تجاوز نقطة الارتكاز، فمن المحتمل أن يستهدف مستويات المقاومة 0.8857 و0.8895 و0.8946.
يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.